الاثنين، 19 أغسطس 2013

قصة وعبرة

7:35 ص


يحكى أن في إحدى المقاطعات الأمريكية تم جلب رجل عجوز قام بسرقة رغيف خبز ليمثل أمام المحكمة ، واعترف هذا العجوز بفعلته ولم يحاول أن ينكرها لكنه برر ذلك بقوله : " كنت أتضور جوعاً ، كدت أن أموت".

القاضي قال له : " أنت تعرف أنك سارق وسوف أحكم عليك بدفع 10 دولارات وأعرف أنك لا تملكها لأنك سرقت رغيف خبز ، لذلك سأدفعها عنك".

صمت جميع الحضور في تلك اللحظة ، وشاهدوا القاضي يخرج 10 دولارات من جيبه ويطلب أن تودع في الخزينة كبدل حكم هذا العجوز.

ثم وقف فنظر إلى الحاضرين وقال : " محكوم عليكم جميعاً بدفع 10 دولارات ، لأنكم تعيشون في بلدة يضطر فيها الفقير إلى سرقة رغيف خبز".

في تلك الجلسة تم جمع 480 دولاراً ومنحها القاضي للرجل العجوز.

يقال أن هذه القصة حقيقية فعلاً وأنها وراء قصة كفالة الدول الحديثة للفقراء والمرضى فيها

العبرة : يجب ان ندرك بأن رجلاً واحداً قد يغير فكر دولة بأكملها.

شارك الموضوع مع اصدقائك:

1 التعليقات:

  1. قصة رائعة ...هذه اميركا قبل ثلاثمائة عام ...اما نحن ...فحاول ان تقرا عنا

    صوت فلسطين في إحدى نشراته يوم الأحد 18-8-2013 يورد خبر أن إسرائيل تنوي عمل تغيير جذري شامل في قطاع غزة ... طبعا إسرائيل لم تعلن رسميا عن ذلك ... وأرجح جدا أنها لا تنوي ذلك ولم تفكر بذلك مطلقا ... لأنها تحب أن تبقى حماس في غزة قوية قادرة على السيطرة على الوضع بشكل كامل ... لأنها تريد ان يتعمق الانقسام ويدوم ... ولا سبيل إلى استمرار وتعميق الانقسام أحسن من غض النظر عن فكرة ان تكون حماس قوية في غزة ولمنظمة التحرير ان تكون قوية في الضفة ... من هنا فان الخبر هو مجرد اقتراح فلسطيني قد يكون ابتكره عملاء ويعتقد انه عبقري من قبل الإعلام الفلسطيني لتشجيع وتحريض إسرائيل أن تبيد وتسحق وجود حماس في غزة كما يتمنى أصحاب الاقتراح .... بينما إسرائيل في حقيقة الأمر مسرورة وراضية جدا من وضع حماس في غزة ومن وضع فتح في الضفة ..... إن ما أراه يتم فلسطينيا هو أشبه بسلوك ملوك الطوائف ...علما انه مؤشر خطير ينذر بتحول مرسوم قد يكون من قبل إسرائيل وقد يكون من ثقافة الحقد والمؤامرة التي تمارسها الجهات الفلسطينية ويرضي إسرائيل التي قد لا تتدخل كي لا تتهم في مثل هذا المستوى من الهبوط السياسي ... هذه الخلافات والاقتراحات تقودنا إلى هاوية حقيقية قد لا تتوقف عند فشل كل المحاولات للترويج للثوابت الفلسطينية ... عدا عن العجز الواضح المهين وشبه المطلق عن الاقتراب من عمل أي شيء لتحقيقها ... لان الوجود السياسي الفلسطيني في القدس اقترب أن يكون شيئا من التاريخ ... والحديث عن عودة اللاجئين إلى أرضهم بات نكتة إسرائيلية ... ومصدر حيرة أميركية...وفكرة عالمية موضوعة على الرف أو في أدراج المكاتب .
    أنا أرى أن على فتح ومنظمة التحرير أن تراجع كل حساباتها وان تتبصر بالوضع جيدا ... وان تعلم أن الصراحة والتقوى والإيمان بالله تعالى والحساب في الآخرة والوضوح والتسامح وسيادة القانون .. والمبادئ الأخلاقية والوطنية في السياسة هي من الضرورات الأساسية لحماية تماسك الشخصية الوطنية الفلسطينية حتى لو انتهى أمر الشعب الفلسطيني في الأغوار الأردنية أو ألاسكا أو حوض الأمازون ... لان ما تعملوه قد يقودنا إلى هناك ..لا يمكن للكراهية وعدم التعامل وديا مع الخلاف وعدم قبول الآخر ان يحقق منفعة ... بل هو الدمار الدمار الدمار ... وان ما يجري في مصر من سلوك لعبد الفتاح السيسي لا يمكن ان يكون مثلا وقدوة ... كنا نعتقد أن إسرائيل... وأميركا وراء انحرافات السيسي... ووراء تفاقم الخلاف الفلسطيني ... ولكن الحقيقية أنهم قد يكونوا أبرياء بعيدين كل البعد عن ذلك ...علما انهم راضين مسرورين بما يجري ... قد تكون هذه هي الحقيقة ...للأسف !!!.

    ردحذف